عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /01-07-2020, 09:04 AM   #1

الفيصلي نت
الصورة الرمزية الاستديو الفيصلاوي

 رقم العضوية : 16712
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المشاركات : 2,776
 الجنس : ذكر

الاستديو الفيصلاوي غير متواجد حالياً

الأوسمة والجوائز  

افتراضي أندية الفيصلي والوحدات والرمثا المتضرر الأكبر من غياب الجماهير

أندية الفيصلي والوحدات والرمثا المتضرر الأكبر من غياب الجماهير

"الكرة" يعمل على تقديم خطة عودة تدريجية آمنة للجماهير

لاعب الفيصلي خليل بني عطية محاصر بين لاعبي الوحدات في مباراة سابقة - (الغد)

تيسير محمود العميري - عمان – يؤكد اتحاد كرة القدم أهمية الحضور الجماهيري لمباريات الدوري وغيرها من المنافسات المحلية، ويقدر حجم الضرر الذي يطال الأندية ومختلف أركان اللعبة في ظل احتجاب الجماهير “قسريا”، بسبب قرار اللجنة الوطنية للأوبئة، القاضي بمنع الجمهور من حضور المباريات بسبب تفشي وباء كورونا، لكن الاتحاد أعلن أنه يعمل على تقديم خطة عودة تدريجية آمنة للجماهير إذا سمحت الظروف بذلك، والحصول على الموافقة الرسمية في الوقت المناسب.
وكانت أندية المحترفين، في آخر اجتماع عقدته في مقر نادي السلط، طالبت بالنظر لإعادة الجماهير خلال الدوري، على أن يتم الالتزام بالنظم والتعليمات الصحية، ليكون الأردن من أوائل الدول التي أعادت الجمهور للمدرجات.

بين الحاجة والمنطق

قبل بضعة أيام أعلن وزير الصحة د.سعد جابر في حديث لقناة المملكة، ان فيروس كورونا “نشف ومات”، بحيث لا توجد حالات إصابة داخل الأردن، والانتقال الداخلي للفيروس بين الناس انتهى.
ورغم الجدال الذي تبع تلك التصريحات المهمة والمثيرة، إلا أن شحنة من التفاؤل دبت في أوصال المواطنين الأردنيين، الذين يتوقون فيه إلى الانتهاء من كافة أشكال حظر التجول والإغلاقات التي ما تزال تصيب قطاعات وكذلك انتهاء أوامر الدفاع، وينتظرون اللحظة التي تعود فيها الحياة إلى طبيعتها.
وفي الوضع الراهن فإن الإجراءات الصحية فرضت نمطا معينا على التدريبات ومن بعدها المنافسات، واتفق الجميع على تغييب الحضور الجماهيري لأسباب صحية، حتى وان طال الصناديق المالية أضرارا متعددة.
ما صدر مؤخرا عن اللجنة الوطنية للأوبئة يفتح باب الأمل، والمتعلق بتقديم توصيات للجهات الحكومية المسؤولة، تسمح بعودة قطاعات “جماهيرية” للعمل، وتشهد اكتظاظا كما يحدث في مدرجات وصالات الملاعب، والأمر هنا يتعلق بصالات الأفراح، التي ينتظر أن تعود لفتح أبوابها بنسبة تشغيل غير كاملة ووفق ضوابط مشددة.
هذا يعني بالتأكيد، وفي ظل عودة منتظرة للمدارس والجامعات في شهري آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر) المقبلين، أن يمهد ذلك الطريق لعودة الجماهير إلى المدرجات بنسب متفاوتة تراعي التباعد بين الحضور، وتسمح في ذات الوقت للأندية للاستفادة من قاعدتها، والحصول على مصدر دخل هي بأمس الحاجة له.
بالطبع، فإن الغالبية العظمى من الدول الأوروبية استأنفت نشاطاتها الكروية منذ منتصف شهر أيار (مايو) الماضي من دون حضور جماهيري، ولا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنة الوضع الوبائي بالغ الخطورة في أوروبا، وبين الوضع الصحي في الأردن، حيث تعد المملكة من أقل دول العالم إصابة وتضررا بالفيروس بحمدالله، ومع ذلك بدأت الدول الأوروبية ومنها فرنسا، الإعلان عن عودة متدرجة للجماهير إلى الملاعب اعتبارا من 11 تموز (يوليو) الحالي، حيث تم السماح بحضور خمسة آلاف شخص فقط على أقصى تقدير في الملعب، على أن يسمح بزيادة العدد في وقت لاحق مع انطلاق الموسم الفرنسي الجديد في الثلث الأخير من آب (أغسطس) المقبل، وهو الأمر الذي ستفعله بقية الدول الأوروبية.

خسائر مالية ملموسة

من البديهي التأكيد على تفاوت القاعدة الجماهيرية لكل فريق مشارك بدوري المحترفين، ويتفق الجميع على أن فرق الوحدات والفيصلي والرمثا، تمتلك أكبر قواعد جماهيرية بين الأندية المحلية، وهناك بالطبع أندية أخرى مثل السلط وسحاب ومعان والحسين تمتلك قواعد جماهيرية بدرجة أقل، فيما أندية أخرى تكاد لا تملك سوى بضع عشرات أو مئات من المتفرجين، وهذا ما جعل تلك الأندية “الفقيرة جماهيرية”، تستغني عن حقها في تطبيق قاعدة 75 % مقابل 25 % او 90 % مقابل 10 % من نسبة الحضور الجماهيري في المباريات البيتية، لتقبل باقتسام المدرجات بالتساوي، أو حتى القبول بالنسبة الأقل مقابل منح الأندية الجماهيرية النسبة الأكبر من الحضور، طالما أن إجمالي دخل المباراة سيكون من نصيب النادي المضيف.
من هنا تبدو أندية الفيصلي والوحدات والرمثا المتضرر الأكبر من عدم الحضور الجماهيري، وسيكون ذلك تحديا كبيرا أمامها يضاف إلى تحدي غياب الراعي الرسمي بعد انتهاء عقد مجموعة المناصير، وإن كان يشاع محليا بأن أحد الرعاة المحليين سيدفع مبلغا يتراوح بين 100 إلى 150 ألف دينار نظير دخوله كأحد الرعاة المحتملين للدوري في الأيام المقبلة.
ويشير رئيس النادي الفيصلي بكر العدوان في رده على استفسار “الغد”، أن خسارة ناديه من عدم الحضور الجماهيري ستكون كبيرة، ذلك أن النادي يحصل في كل موسم تقريبا على مبلغ يتراوح من 120-150 ألف دينار، مؤكدا أن الأندية الأردنية بأمس الحاجة للدعم الحكومي لمساعدتها على التخلص من الاضرار التي تسبب بها “كوفيد 19”، وجعلها غير قادرة على دفع الالتزامات المالية المترتبة عليها للاعبين وغيرهم.
من جانبه أكد عضو مجلس إدارة نادي الوحدات زيادة شلباية، أن نادي الوحدات سيخسر الكثير نتيجة غياب الحضور الجماهيري، مشيرا إلى أن ريع مباريات الوحدات بلغ نحو 135 ألف دينار في الموسم الماضي الذي حل فيه الفريق وصيفا، مقابل 230 ألف دينار تقريبا في الموسم قبل الماضي عندما توج الوحدات بطلا.
هذا الأمر يشير إلى الارتباط الوثيق بين نسبة الحضور الجماهيري وريع المباريات من جهة ونتائج الفرق الجماهيرية من جهة أخرى، حيث يزداد الحضور الجماهيري كلما كانت النتائج إيجابية والفريق منافسا على اللقب، والعكس صحيح.

تسويق الكمامة

اتحاد كرة القدم زود الأندية بالبروتوكول الصحي الذي اعتمده الاتحاد لعودة المنافسات، ويراعي كافة إجراءات السلامة العامة ويتناسب مع امكانيات الأندية، بعد حصوله على موافقة الجهات الرسمية.
وستقوم وزارة الصحة بإجراء فحص كورونا للأجهزة الإدارية والفنية وجميع لاعبي دوري المحترفين مجانا، حيث ستجري الفحص الأول خلال الأسبوع الثاني من الشهر الحالي، على ان تعاود الفحوصات قبل 72 ساعة من انطلاق البطولة.
في المقابل، فإنه في حال تم التوصل لاتفاق مع الجهات الحكومية، بما يسمح بعودة متدرجة للجماهير إلى المدرجات، وفق ضوابط صحية صارمة تكفل عدم السماح بدخول أي متفرج إلى الملعب دون إرتداء الكمامة، فإن الأخيرة يمكن أن تصبح مصدر دخل للأندية إذا ما تم تسويقها بشكل جيد، بحيث تحمل الكمامة لون وشعار الفريق المفضل لكل مشجع، وبذلك يتم ضرب عصفورين بحجر واحد “إجراء صحي ودخل مالي”.






  رد مع اقتباس