قديم منذ /20-01-2015, 11:55 PM   #1

|| إدارة المنتدى ||

 رقم العضوية : 8119
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المكان : عمان
 المشاركات : 33,929
 الجنس : ذكر

علي الزعبي متواجد حالياً

الأوسمة والجوائز  

افتراضي السقوط العربي مستمر والفوارق الفنية تظهر بين غرب القارة وشرقها

السقوط العربي مستمر والفوارق الفنية تظهر بين غرب القارة وشرقها


  • المنتخب السعودي فشل في الارتقاء لمستوى الآمال المعقودة عليه في كأس آسيا -(رويترز)
ملبورن - لم يسبق للمنتخبات العربية أن عرفت خيبات في كأس آسيا لكرة القدم كتلك التي تعيشها في النسخة الحالية المقامة في استراليا حتى نهاية الشهر الحالي أو الأخيرة في قطر العام 2011.
استبشر العرب خيرا بعد تأهل تسعة منتخبات من اصل 16 إلى النهائيات، فكان ان ودعت جميعها من الدور الأول باستثناء منتخبين هما الإمارات والعراق اللذان تأهلا عن مجموعتين تضم كلا منهما ثلاثة منتخبات عربية وبالتالي كان سيتأهل أحدها حكما إلى الدور التالي.
والأسوأ من ذلك ان هناك أربعة منتخبات عربية فقدت أملها حسابيا في التأهل بعد جولتين فقط على انطلاق الدور الأول وهي الكويت وعمان بعد سقوطهما أمام أستراليا وكوريا الجنوبية في المجموعة الأولى، وقطر والبحرين بعد سقوطهما أمام الإمارات وإيران في الثالثة، كما أن جميع المنتخبات المودعة من الدور الأول كانت عربية باستثناء كوريا الشمالية.
بدأت مشاركة العرب في البطولة القارية العام 1972، فتذيلت العراق والكويت ترتيب مجموعتها، لكن في النسخة التالية في إيران العام 1976 تصدرت الكويت مجموعتها وخسرت النهائي بهدف متأخر من الأسطورة الإيرانية علي بارفين.
تابعت الكويت صعودها الصاروخي وانتزعت لقب 1980 على أرضها بثلاثية أمام كوريا الجنوبية. وفي سنغافورة 1984 بدأ العصر السعودي بلقب أول على حساب الصين التي أقصت الكويت من نصف النهائي بعد التمديد.
حافظت السعودية على لقبها في الدوحة 1988 على حساب كوريا الجنوبية عندما كانت عشرة منتخبات تشارك في النهائيات. وفي هيروشيما 1992 بلغت الإمارات والسعودية نصف النهائي لكن الأخيرة خسرت النهائي أمام اليابان المضيفة.
في الإمارات 1996 تأهل أربعة منتخبات عربية إلى ربع النهائي ثم ثلاثة الى نصف النهائي بانجاز رائع هي الامارات والكويت والسعودية، قبل أن تتغلب الأخيرة على صاحب الارض بركلات الترجيح في النهائي وتحرز لقبها النهائي.
في لبنان 2000، بلغت 4 منتخبات عربية مجددا ربع النهائي ثم توقف مشوار السعودية عند اليابان في النهائي (0-1).
في الصين 2004، بدأت مؤشرات التراجع العربي تظهر وخصوصا الخليجي، فودعت السعودية وقطر والكويت والإمارات وعمان من الدور الأول، لتفلت منتخبات الأردن والعراق والبحرين إلى ربع النهائي ثم خرجت الاخيرة بشق النفس أمام اليابان 4-3 بعد التمديد وحلت رابعة.
في 2007 استضافت النهائيات أربع دول هي اندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام وهناك وصل العراقي والسعودي إلى النهائي حيث توج الأول بهدف يونس محمود المتأخر. وفي 2011 في قطر تأهل ثلاثة منتخبات من اصل ثمانية الى ربع النهائي ولم ينجح أي منها ببلوغ المربع الاخير، في سابقة لم تتحقق منذ المشاركة العربية الأولى في 1972.

آراء الفنيين

عن الخيبة العربية المتجددة قال المدرب الروماني كوزمين اولاريو: "الفارق بين العرب والآخرين يكمن بالقوة والتنظيم. هناك نوعية تقنية للاعبين العرب لكن التنظيم مفقود، بيد اني معتقد بأنهم سيتطورون قريبا".
ورأى اولاريو أن الوقت لم يسعفه لتقديم المطلوب مع السعودية: "كان من الصعب ان نقوم بعمل جيد في هذه الفترة القصيرة فالمشكلات كانت حاضرة. اجتمعت برئيس الاتحاد السعودي احمد عيد مطولا وبأعضاء الاتحاد وقدمت لهم بعض المقترحات علها تساعدهم في عملية تطور المنتخب".
الجزائري جمال بلماضي مدرب قطر رأى ان الأخيرة دفعت الثمن بسبب كثرة المشاركات في فترة زمنية قصيرة، مضيفا "في عام واحد خضنا ثلاث بطولات، وهذا كثير بالنسبة لمنتخب وطني. فزنا ببطولتين وهذا ليس بالأمر السهل. كأس غرب آسيا على أرضنا وكأس الخليج خارج ارضنا في السعودية، والجميع يعلم مدى صعوبة الفوز هناك".
وتحدث بلماضي مجددا عن التشكيلة الشابة للمنتخب القطري، معتبرا بان لاعبيه في مرحلة التعلم وبان الفوز بكأس الخليج الثانية والعشرين في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي جاء مبكرا على لاعبين بهذا العمر "بعضهم لم يلعب أكثر من ثلاث أو أربع مباريات مع المنتخب الوطني واثنان منهم فقط شاركا في كأس آسيا 2011".
وقارن الانجليزي راي ويلكينز مدرب المنتخب الوطني الأردني بين منتخبات شرق آسيا وغربها فاعتبر أن "دول الشرق تملك محترفين في أوروبا وهناك امتلكوا القوة الجسدية واللعب البدني خلافا للاعبي غرب آسيا الين يمتلكون النوعية الفنية والتقنية. انظروا ما حدث بين السعودية وأوزبكستان (1-3)، كانت الأمور متكافئة حتى الدقيقة 60 تقريبا، بعدها هبط اداء المنتخب السعودي ولعب الأوزبكيون بقوة رهيبة".
مدرب البحرين مرجان عيد استلم مهمته في تشرين الثاني (نوفمبر) خلفا للعراقي عدنان حمد الذي أعفي من منصبه بعد جولتين من الدور الأول لكأس الخليج، لكن رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة أكد الاحتفاظ بخدمات المدرب البالغ من العمر 50 عاما لما بعد نهائيات كأس آسيا.
الفرنسي بول لوغوين مدرب عُمان شدد أنه لم يكن من المفاجئ أن تحصل كوريا الجنوبية وأستراليا على أول مركزين في المجموعة الأولى: "قمنا بكل جهد ممكن في مباراتين قويتين. حاولنا لكننا لم نتمكن من اللعب بذات المستوى أمام أستراليا، وسوف نحاول ما بوسعنا في المستقبل كي نتحسن".
من جهته، لام التونسي نبيل معلول مدرب منتخب الكويت الإصابات واعتبرها سببا لعدم نجاحه في تحقيق أي فوز في البطولة القارية: "أصيب العديد من لاعبينا وهذا الأمر أثر على خط الهجوم، حيث لا يوجد معنا مهاجم صريح. المشكلة كانت واضحة تماما في المباراة أمام عمان (0-1)، حيث أهدرنا العديد من الفرص ولم نتمكن من تحقيق فوز كنا نستحقه".
وأوضح مدرب الكويت بخصوص تأهل كوريا الجنوبية وأستراليا: "من المنطقي أن أفضل فريقين في المجموعة تأهلا، فهما من أفضل المنتخبات في قارة آسيا وقد تأهلا أكثر من مرة إلى كأس العالم. نحن بحاجة للعمل على الفريق كي يكون أمامه فرصة بالمنافسة في التصفيات المقبلة لكأس العالم".
أما المشاركة الفلسطينية فكانت تهدف بحسب مدربها احمد الحسن إلى شقين "الأول سياسي يكمن في عزف النشيد الوطني الفلسطيني في أستراليا، والثاني رياضي اكتسبت منه خبرة في مشاركة أولى في النهائيات".

ردود قاسية

الصدى الكبير كان لخروج السعودية، وانتهاء حلمها باحراز لقبها الأول منذ 1996 والرابع في تاريخها (توج به أعوام 1984 و1988 و1996 وخسر النهائي اعوام 1992 و2000 و2007).
هداف المنتخب السابق ياسر القحطاني كتب: "ما يحصل من نتائج سلبية للمنتخب السعودي يتحمله الاتحاد السعودي. ما بني على باطل هو باطل. من المستحيل تحقيق نتائج إيجابية في ظل تخبط التخطيط. كثرة تغير الإدارات والمدربين خلال ثلاث سنوات أمر يبين ويثبت أن السياسة الإدارية والتخطيط للمنتخب من قبل الإتحاد لم يكن صحيحا".
ودعت السعودية الدور الأول للمرة الثانية على التوالي والثالثة في آخر اربع مناسبات. خسارة اوزبكستان الاخيرة اشعلت الغضب مجددا، فكتب صحيفة الرياضية: "تبريرات اللاعبين بحد ذاتها كانت مضحكة فأسامة هوساوي يقول: "هزمنا الأوزبك بأجسامهم القوية ويحتاج أن نشتغل على أنفسنا أكثر"، وكأن المنتخب السعودي لم يهزم أوزبكستان بأجسامها القوية في العام 2000 بخمسة أهداف دون رد، وحتى وليد عبدالله ومحمد السهلاوي تحدثا بكل برودة وهما يرميان الخسارة على الحظ وسوء الطالع وكأنهما مع زملائهما قدموا مباراة جيدة ولم يكونوا مجرد أشباح داخل الملعب".
اما صحيفة الجزيرة فكتبت: "ما زال جيل الجل والنكبة يذيقنا الخيبة. ما زلنا نعيش قبل كل بطولة بالأحلام ليصافحنا جيل القصات بالأوهام، وما زال جيل السيارات الفارهة لا يحمل لنا أي أخبار مفرحة وما زال السيناريو نفسه يتكرر وبلا تقدم ولو حتى خطوة واحدة للأمام".
وتابعت: "ملايين تضخ وعقود تتورم وإعلام فضائي يبالغ ويضخم لكن على الأرض لا ترجمة لكل ذلك. عقود للاعبين بالملايين في حين ما يقدمونه لا يساوي ولا حتى ملاليم، وإدارات أندية تتسابق على ما تظنه صفقات وهي في الحقيقة صفعات. ألقاب توزع بالكوم في حين ما نراه على الملعب يصيب بالوجوم، من يشاهد برامجنا ويقرأ صفحاتنا يتوقع أن أخضرنا مالئ الدنيا وشاغل البشر في حين أنه في الواقع لا يسقينا سوى العلقم والمر". -(أ ف ب)







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إختبارات السقوط: جوجل تتحدى أبل [فيديو] Ali Qteishat التكنولوجيا 0 27-11-2012 06:24 PM
السقوط الى أعلى سيد الكلمات الساحة الفيصلاوية 10 16-03-2012 09:29 AM
لا مشاكل في العربي وخلف مستمر فيصلاوي متعصب جدا الرياضة الاردنية 0 23-03-2010 09:54 AM
اللجنة الفنية تجتمع مع الاجهزة الفنية لمنتخبات الشباب والفئات العمرية والسيدات والخما زعيم الاردن الرياضة الاردنية 2 28-08-2008 09:23 PM
غضب جماهيري في مصر بسبب السقوط في أولمبياد بكين الاردني الفيصلاوي الرياضة العربية 1 18-08-2008 05:40 PM


الساعة الآن 11:51 PM حسب توقيت الأردن


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.